في عالم اقتصادي سريع التغيّر، لم تعد العلاقات التجارية بين أوروبا والعالم العربي تقوم فقط على تبادل السلع والخدمات، بل أصبحت تعتمد أكثر من أي وقت مضى على المعرفة، وبناء المهارات، وتنمية المواهب، وفتح آفاق جديدة أمام رجال الأعمال والشباب والمهنيين. ومن هنا تأتي أهمية الحديث عن التجارة والتدريب والمواهب كأجندة مشتركة يمكن أن تدعم النمو، وتفتح أبواب تعاون أوسع بين الجانبين الأوروبي والعربي. تمتلك أوروبا والعالم العربي مقومات كبيرة للتكامل. فأوروبا تتميز بخبرتها الصناعية، ونظم ال