في عالم اليوم، لم تعد التجارة العالمية تقوم فقط على بيع السلع وشراء المنتجات ونقلها من ميناء إلى آخر، بل أصبحت تعتمد بشكل كبير على الثقة، والعلاقات المؤسسية، وسرعة الوصول إلى المعلومات، وجودة التنسيق بين الأسواق المختلفة. ومن هنا يظهر الدور المهم الذي تؤديه غرف التجارة، باعتبارها جهات تساعد على بناء الجسور بين الدول والشركات، وتساهم في جعل حركة التجارة أكثر سلاسة وتنظيماً واستقراراً. وعندما نتحدث عن العلاقات التجارية بين كينيا والعالم العربي، فإن هذا الدور يكتسب أهمية أكبر. ف