في عالمٍ باتت فيه التجارة الدولية شديدة الحساسية لأي توتر جيوسياسي، برزت إعادة فتح مضيق هرمز في ظل هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين كخبر يحمل أبعادًا تتجاوز المنطقة الخليجية نفسها. فهذا الممر البحري ليس مجرد نقطة عبور للنفط والغاز والسفن التجارية، بل هو شريان اقتصادي عالمي تتأثر به الأسواق، وسلاسل الإمداد، وتكاليف النقل، وثقة المستثمرين، وخطط التوسع التجاري بين القارات. ومن هذا المنطلق، فإن استئناف الحركة عبر المضيق، ولو بصورة مؤقتة، يمثل تطورًا مهمًا ومطمئنًا لدوائر الأعمال العربية و