تشهد أفريقيا اليوم مرحلة جديدة ومشرقة في مسيرة التعليم العالي. فالقارة التي تمتلك واحدة من أكبر الطاقات الشبابية في العالم، أصبحت تنظر إلى الجامعات والمعاهد ومراكز التدريب والبحث العلمي باعتبارها أدوات أساسية لبناء المستقبل، وتعزيز الاقتصاد، وفتح آفاق أوسع للتعاون الدولي. ومن منظور الغرفة الكينية العربية المشتركة للتجارة والصناعة، فإن التعليم العالي في أفريقيا لا يرتبط فقط بالدراسة والحصول على المؤهلات، بل يرتبط أيضًا بالتنمية الاقتصادية، وريادة الأعمال، وبناء المهارات، وتقوي