في عالم تتسارع فيه حركة التجارة يوماً بعد يوم، لم تعد الموانئ مجرد نقاط تقليدية لاستقبال السفن وتحميل البضائع وتفريغها، بل أصبحت مراكز استراتيجية متقدمة تلعب دوراً أساسياً في رسم مستقبل الاقتصاد العالمي. واليوم، تبرز الموانئ الذكية والخدمات اللوجستية الرقمية كواحدة من أهم التحولات الإيجابية التي تعيد تشكيل التجارة الدولية، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين إفريقيا والعالم العربي، وبين كينيا والدول العربية على وجه الخصوص. ومن منظور الغرفة الكينية العربية المشتركة للتجارة والصناعة