top of page
بحث

كينيا تسعى لتوقيع اتفاق تجاري تاريخي مع الولايات المتحدة بحلول نهاية 2025

  • صورة الكاتب: OUS Academy in Switzerland
    OUS Academy in Switzerland
  • 23 سبتمبر 2025
  • 2 دقيقة قراءة

تتحرك كينيا بسرعة لإبرام اتفاق تجاري جديد مع الولايات المتحدة قبل نهاية عام 2025. الهدف هو حماية صناعات التصدير، خلق وظائف جديدة، وتعزيز الشراكات العالمية، خاصة مع اقتراب انتهاء العمل بقانون النمو والفرص الأفريقية (AGOA).

كان هذا القانون حجر الأساس في نجاح كينيا التجاري لسنوات طويلة، حيث منحها حق الدخول إلى السوق الأمريكية بدون رسوم جمركية للعديد من المنتجات. ومع اقتراب موعد انتهائه، تسعى الحكومة الكينية لضمان انتقال سلس وحماية المكاسب الاقتصادية التي تحققت خلال العقدين الماضيين.

هذا الأمر لا يتعلق فقط بالحفاظ على المزايا الحالية، بل يهدف إلى تحويل كينيا إلى شريك تجاري أقوى عالميًا، وزيادة قدرتها التنافسية، وفتح فرص استثمارية جديدة، بما في ذلك الشراكات مع العالم العربي من خلال غرفة التجارة والصناعة الكينية-العربية المشتركة (JKACCI).


لماذا الاتفاق التجاري مهم

  1. حماية الوظائف والصناعاتيعمل مئات الآلاف من الأشخاص في قطاع النسيج والملابس في كينيا. العديد من هذه الوظائف تعتمد على الوصول المستقر إلى السوق الأمريكية.

  2. حماية عائدات التصديرتصدر كينيا منتجات بمئات الملايين من الدولارات سنويًا إلى الولايات المتحدة. فقدان الوصول التفضيلي سيؤثر سلبًا على الدخل وثقة المستثمرين.

  3. تعزيز ثقة المستثمرينالاتفاق التجاري الجديد سيرسل رسالة قوية للمستثمرين الدوليين بأن كينيا ملتزمة بسياسات واضحة وشفافة، مما يشجع الاستثمار في قطاعات التصنيع والخدمات اللوجستية والقيمة المضافة.

  4. توسيع الشراكات خارج الولايات المتحدةالمعايير العالية المطلوبة ستجعل المنتجات الكينية أكثر قدرة على المنافسة في الأسواق العربية والأسواق العالمية الأخرى.


الفرص أمام مجتمع الأعمال العربي-الكيني

  • سلاسل توريد مستقرةالاتفاق سيمنح المصدرين الكينيين ثقة أكبر لتوسيع الإنتاج وضمان جودة الإمدادات، ما يعود بالفائدة على المستوردين العرب.

  • الاستثمارات المشتركةتطوير المعايير والجودة سيخلق فرصًا للاستثمار العربي في التكنولوجيا، التعبئة، النقل، وأنظمة الامتثال.

  • الإنتاج ذو القيمة المضافةبدلاً من تصدير المواد الخام، ستسعى كينيا إلى تصنيع المزيد محليًا، ما يزيد الأرباح ويعزز فرص الشراكة.

  • مراكز تجارية إقليميةتحسين البنية التحتية سيجعل كينيا مركزًا للتجارة نحو الأسواق الأفريقية والعربية على حد سواء.


الاستعداد للمستقبل

  1. تحديث المعايير والجودة.

  2. تحسين الخدمات اللوجستية وسلاسل التوريد.

  3. اعتماد ممارسات مستدامة تحترم البيئة والعمل.

  4. تنويع خطوط الإنتاج لتقليل المخاطر.

  5. بناء شراكات إقليمية مع المستثمرين العرب.


الخلاصة

الاتفاق التجاري المرتقب بين كينيا والولايات المتحدة فرصة استراتيجية لتقوية الاقتصاد الكيني، وحماية الوظائف، وجذب الاستثمارات، وتوسيع التعاون مع العالم العربي. على مجتمع الأعمال العربي-الكيني أن يستعد من الآن للاستفادة من هذه المرحلة الجديدة من النمو والشراكة.


 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل
المعايير والشهادات والامتثال التنظيمي للمُصدّرين

مع استمرار نمو التجارة بين كينيا والدول العربية، بدأ المصدّرون يدركون أن النجاح لا يعتمد فقط على السعر أو الكمية أو سرعة التسليم. فقد أصبحت المعايير والشهادات والامتثال التنظيمي  عوامل أساسية لدخول ال

 
 
 

تعليقات


غرفة التجارة والصناعة الكينية العربية المشتركة

The Joint Kenya-Arab Chamber of Commerce and Industry JKACCI

bottom of page