top of page
بحث

القطاع الخاص في كينيا ينتعش بقوة في سبتمبر 2025: إشارة إلى ثقة متجددة

  • صورة الكاتب: OUS Academy in Switzerland
    OUS Academy in Switzerland
  • 4 أكتوبر 2025
  • 2 دقيقة قراءة

دخل الاقتصاد الكيني الربع الأخير من عام 2025 بتفاؤل جديد، حيث أظهرت المؤشرات الاقتصادية أن القطاع الخاص في البلاد شهد نموًا قويًا خلال شهر سبتمبر، في واحدة من أكثر العلامات المشجعة هذا العام.فبعد أشهر من التحديات، أبلغت الشركات الخاصة في نيروبي ومختلف أنحاء البلاد عن زيادة في الطلب، وتحسن في مستويات التوظيف، وعودة ثقة المستثمرين، مما يدل على أن النشاط التجاري في كينيا يستعيد قوته تدريجيًا.

تحول إيجابي في مناخ الأعمال

تشير البيانات الوطنية إلى أن مؤشر النشاط التجاري العام في كينيا ارتفع فوق الحد الفاصل البالغ 50 نقطة في سبتمبر 2025، مما يعكس توسعًا في النشاط الاقتصادي. ويأتي هذا الارتفاع بعد فترة من التباطؤ الناتج عن عدم استقرار الأسواق العالمية وارتفاع تكاليف التشغيل.

وشهدت قطاعات الزراعة، والخدمات المالية، والنقل، والتجزئة أسرع معدلات نمو، حيث أبلغت الشركات عن زيادة في المبيعات وتحسن في سلاسل التوريد وارتفاع في الطلب المحلي والإقليمي.ويرى المحللون أن هذه الزيادة في نشاط القطاع الخاص تؤكد قدرة كينيا على التكيف والصمود — وهي صفات لطالما ميزت بيئتها الاقتصادية.


لماذا يولي المستثمرون اهتمامًا متزايدًا

بالنسبة لغرفة التجارة والصناعة العربية الكينية المشتركة (JKACCI)، فإن هذا الزخم المتجدد يعد فرصة ذهبية لتوسيع الشراكات التجارية والاستثمارية بين كينيا والدول العربية.تظهر فرص جديدة في مجالات الخدمات اللوجستية، والتقنيات الرقمية، والصادرات الزراعية، والطاقة المتجددة — وهي قطاعات تمتلك فيها كينيا ميزة تنافسية، وتشهد اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين العرب.

ويؤكد قادة الأعمال في نيروبي أن الثقة بين رواد الأعمال المحليين في أعلى مستوياتها منذ أشهر، حيث تحسن الوصول إلى التمويل، وانتعش قطاع السياحة، وانخفضت الضغوط التضخمية، مما سهل على الشركات الصغيرة والمتوسطة تحقيق النمو.


نحو كينيا أكثر تنافسية

كينيا لا تتعافى فحسب — بل تتقدم نحو مستوى أعلى من التنافسية العالمية. فالتزامها بالابتكار، ووفرة الكفاءات الشابة، وتطور بنيتها التحتية تجعلها واحدة من أكثر الوجهات جذبًا للأعمال في إفريقيا.ويعتقد الخبراء أنه إذا استمر هذا الأداء الإيجابي، فقد تُصنف كينيا قريبًا ضمن أكثر الاقتصادات تنافسية في القارة، بفضل استقرارها ونموها المستمر.

كما يعزز هذا التقدم مكانة نيروبي باعتبارها العاصمة التجارية لشرق إفريقيا — بوابة تربط بين إفريقيا والعالم العربي وبقية العالم.وقد ساعد دعم الحكومة لريادة الأعمال والتحول الرقمي وتكامل التجارة الإقليمية في تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتشجيع الاستثمارات الجديدة.


تطلعات للأشهر القادمة

سيكون الربع القادم حاسمًا في تحديد اتجاه الاقتصاد الكيني. ويتوقع الخبراء استمرار النمو في قطاعات الخدمات والصادرات، مع انطلاق مشاريع جديدة في التصنيع والسياحة والزراعة المستدامة.وإذا حافظت كينيا على هذا المسار، فقد ينتهي عام 2025 كأحد أفضل الأعوام اقتصاديًا في العقد الأخير — مما يؤكد قوتها واستقرارها كمركز رئيسي للأعمال.

وبالنسبة لغرفة JKACCI وأعضائها، فإن الوقت مناسب الآن لتعزيز الشراكات، ودعم المشاريع المشتركة، والترويج لكينيا كمركز تجاري استراتيجي يربط بين إفريقيا والعالم العربي.



 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل
المعايير والشهادات والامتثال التنظيمي للمُصدّرين

مع استمرار نمو التجارة بين كينيا والدول العربية، بدأ المصدّرون يدركون أن النجاح لا يعتمد فقط على السعر أو الكمية أو سرعة التسليم. فقد أصبحت المعايير والشهادات والامتثال التنظيمي  عوامل أساسية لدخول ال

 
 
 

تعليقات


غرفة التجارة والصناعة الكينية العربية المشتركة

The Joint Kenya-Arab Chamber of Commerce and Industry JKACCI

bottom of page